ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني

306

تعليقة أمل الآمل

المفيد وسال عنه فحكى له ما جرى بينهما ، فأكرمه السلطان المذكور غاية الإكرام وأعطاه مركوبا مخصوصا مع قلادة الذهب وقيادة الذهب وجبة وعمامة حسنة ومائة دينار من دنانير الخليفي وعبدا وكل يوم عشرة أمنان من الخبز وخمسة أمنان من اللحم . وقال بعض الفضلاء : ان مولد المفيد يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وقيل سنة ثمان وثلاثين ، ومات ليلة الجمعة لثلاث من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، ودفن أولا بداره ثم بعد سنتين بمقابر قريش من الكاظمين . انتهى . وسيجئ في ترجمة الشيخ أبي الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني أنه قرأ على المفيد وأنه كان من سفراء الصاحب عليه السلام . ويظهر من كتاب الاحتجاج كثير من المكاتبات والتوقيعات التي كتبها الصاحب عليه السلام إليه . ورأيت أيضا بعض توقيعاته في بلدة أردبيل بخط تلميذه الشيخ المقداد . وأما تصانيفه التي وصلت إلينا : فمنها كتاب أوائل المقالات ، وكتاب الإرشاد وكتاب المجالس ، وكتاب النصوص ، وكتاب الاختصاص ، ورسالة مسار الشيعة وكتاب المقنعة ، وكتاب العيون والمحاسن ، والفصول على ما يقوله الأستاد . وذكر الشيخ لطف الله النيسابوري في فصل أحوال النبي » ص « من كتابه المسمى بغاية المطلوب في الواجب والمندوب في أثناء ذكر أدلة عصمة الأنبياء : ومن أراد ذلك فعليه بكتاب تنزيه الأنبياء والأئمة عليهم السلام للسيد المرتضى والشيخ شمس الدين المفيد رحمه الله تعالى وغيره . انتهى . ولم نجد من كتب الشيخ المفيد كتاب تنزيه الأنبياء ، ولعله غير المفيد المشهور ، أو مراده جملة ما قاله المفيد في مطاوي كتبه لا أن له بخصوصه . وكتاب الاختصاص ، قال الأستاد في فهرست البحار : انه كتاب لطيف مشتمل